أعلن الصحافي والباحث الأكاديمي الدكتور محمد لفويرس ترشحه لانتخابات المجلس الوطني للصحافة، المقرر تنظيمها يوم 15 شتنبر 2026، وذلك ضمن اللائحة النهائية للمترشحين المعتمدين لتمثيلية الصحافيين المهنيين.
ويأتي ترشح لفويرس في سياق يشهد فيه قطاع الإعلام المغربي تحولات متسارعة، تفرض، بحسبه، تعزيز حضور المهنيين داخل مؤسسات التمثيل والتنظيم، والدفاع عن قضايا الصحافيين وانشغالاتهم، بما يسهم في الارتقاء بالممارسة المهنية وترسيخ الالتزام بأخلاقيات المهنة.
وأكد لفويرس، في إعلان ترشحه، أن المرحلة الحالية تقتضي تمثيلية مهنية قادرة على نقل صوت الصحافيين ومناقشة الإكراهات التي تواجههم، إلى جانب الإسهام في تطوير المنظومة الإعلامية الوطنية وتعزيز مكانة الإعلام المهني.
ويعمل الدكتور محمد لفويرس صحافياً بقناة العيون التابعة للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة (SNRT)، ويحظى ترشحه، وفق معطيات متداولة في أوساط مهنية، بمساندة عدد من زملائه في المشهد الإعلامي، خصوصاً بالأقاليم الجنوبية، حيث ينظر إليه داعموه باعتباره من الكفاءات التي يمكن أن تسهم في تعزيز تمثيلية صحافيي الجهات الجنوبية داخل مؤسسات التنظيم المهني.
ويستند ترشح لفويرس إلى مسار أكاديمي ومهني يجمع بين الممارسة الصحافية والبحث العلمي؛ إذ حصل مؤخراً على شهادة الدكتوراه في الإعلام والتحول الرقمي من جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بميزة «مشرف جداً»، عقب مناقشة أطروحة تناولت التحولات التكنولوجية وانعكاسات الذكاء الاصطناعي والأدوات الرقمية على الأداء المهني للصحافيين المغاربة.
وعلى المستوى المهني، سبق لفويرس أن توج بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في صنف الإنتاج الحساني سنة 2019، كما شارك في عدد من الندوات واللقاءات الفكرية والسياسية بصفته باحثاً ومحللاً، من بينها أنشطة ولقاءات نظمها المعهد المغربي لتحليل السياسات بالرباط.
ويقدم محمد لفويرس ترشحه في هذه الاستحقاقات باعتباره محاولة للجمع بين الخبرة الميدانية والتكوين الأكاديمي، في أفق المساهمة في الدفاع عن قضايا الصحافيين، وتعزيز الممارسة المهنية، والمشاركة في النقاش المرتبط بمستقبل قطاع الصحافة والإعلام بالمغرب.



