عشية التجمع التاريخي لحزب الاستقلال بالعيون.. اختفاء الحملات الانتخابية لمرشحي الأحزاب الأخرى

شطاري خاص13 سبتمبر 2026
عشية التجمع التاريخي لحزب الاستقلال بالعيون.. اختفاء الحملات الانتخابية لمرشحي الأحزاب الأخرى

شهدت مدينة العيون، مساء اليوم، مشهداً انتخابياً لافتاً، بعدما اختفت بشكل شبه كامل مظاهر الحملات الانتخابية الخاصة بمرشحي عدد من الأحزاب السياسية الأخرى، في وقت تحولت فيه شوارع المدينة إلى فضاء لاستقبال الحشود المتوافدة للمشاركة في التجمع الجماهيري الكبير الذي ينظمه حزب الاستقلال.

وتزامن هذا المشهد مع توافد أعداد ضخمة من مناضلي ومناضلات حزب الاستقلال من مختلف المناطق، حيث تشير المعطيات الرسمية إلى مشاركة أزيد من 60 ألف شخص في هذا الموعد الانتخابي، في واحدة من أكبر التعبئات الجماهيرية التي تشهدها مدينة العيون خلال الاستحقاقات الانتخابية.

الحضور المكثف لأنصار حزب الاستقلال فرض نفسه بقوة على المشهد السياسي بالمدينة، بعدما غطت الحشود مختلف محاور ومداخل مكان التجمع، بينما بدت الحملات الانتخابية لباقي المرشحين والأحزاب المنافسة شبه غائبة عن المشهد، وهو ما جعل الأنظار تتجه بالكامل نحو الموعد الجماهيري للاستقلاليين.

ويأتي هذا التجمع في سياق انتخابي تتنافس فيه الأحزاب على استقطاب الناخبين والتأثير في اتجاهات التصويت، غير أن حجم التعبئة التي عرفتها مدينة العيون مساء اليوم منح حزب الاستقلال حضوراً استثنائياً، وحوّل التجمع إلى حدث سياسي وجماهيري بارز يتجاوز، بحسب المتابعين، الطابع العادي للحملات الانتخابية.

ويرى أنصار الحزب أن الحضور الجماهيري الكبير يعكس قوة التنظيم والقدرة على التعبئة، كما يمثل رسالة سياسية واضحة بشأن مكانة حزب الاستقلال وحضوره في الأقاليم الجنوبية، في وقت شكل فيه تراجع مظاهر الحملات المنافسة مفارقة لافتة في المشهد الانتخابي بمدينة العيون.

وبذلك، تدخل مدينة العيون ليلة التجمع الاستقلالي الكبير على وقع مشهد انتخابي غير مألوف، بعدما طغى حضور عشرات الآلاف من مناضلي ومناضلات الحزب على الساحة، في تجمع يصفه منظموه بالتاريخي، ويعتبرونه من أضخم التجمعات السياسية التي شهدها المغرب، وسط ترقب واسع لما ستفرزه هذه التعبئة الجماهيرية من تداعيات على المنافسة الانتخابية المقبلة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


عاجل