تعيش الحملة الانتخابية لحسن الدرهم، مرشح حزب التقدم والاشتراكية بدائرة العيون، خلال الساعات الأخيرة السابقة ليوم الاقتراع، على وقع حديث متداول عن أزمة مالية وتنظيمية داخل حملته، في وقت تتصاعد فيه حدة التنافس الانتخابي بالمدينة.
وكان الدرهم قد دخل غمار الاستحقاقات الحالية بعد حصوله على تزكية حزب التقدم والاشتراكية لخوض الانتخابات التشريعية.
وبحسب معطيات متداولة محلياً، فإن الحملة شهدت، مساء اليوم، محاولات لاستمالة عدد من المواطنين عبر تقديم مبالغ مالية قيل إنها تصل إلى 1000 درهم للفرد، مقابل التصويت لفائدة المرشح.
وتضيف المعطيات نفسها أن الأموال المرصودة لهذه العملية، وفق الرواية المتداولة، نفذت خلال الساعات الأخيرة، ما وضع القائمين على الحملة أمام صعوبات في مواصلة التحركات الميدانية إلى غاية موعد الاقتراع.
كما تتحدث المصادر ذاتها عن خلافات مرتبطة بتدبير الأموال التي جرى تسليمها لبعض المؤطرين والمكلفين بالتعبئة الانتخابية.
وفي السياق ذاته، تتداول أوساط محلية رواية تفيد بأن عدداً من المؤطرين الذين كانوا يشتغلون ضمن الحملة غادروا مواقعهم بعد حصولهم على مبالغ مالية كانت مخصصة للتعبئة، وسط حديث عن عدم وضوح مصير جزء كبير من تلك الأموال.
وتأتي هذه التطورات، في ظرف حساس للغاية بالنسبة للحملة، إذ لم تعد تفصل عن موعد الاقتراع سوى ساعات قليلة، بينما يواصل مختلف المرشحين تحركاتهم الأخيرة لاستقطاب الناخبين.
ويبقى من المنتظر أن تكشف الساعات المقبلة مدى تأثير هذه المعطيات المتداولة على التنظيم الداخلي للحملة، والخداع الذي تعرض له الدرهم من أقرب المقربين، فيما يتعلق بسرقة أمواله.



