تصدر مولاي حمدي ولد الرشيد المشهد الانتخابي بمدينة العيون، بعدما حصد عددًا من الأصوات يضاعف مجموع ما حصل عليه كل من الجماني والدرهم مجتمعين، في نتيجة تعكس حجم الحضور الانتخابي الذي حظي به خلال هذه الاستحقاقات، بأزيد من 50 ألف صوت.
وأظهرت النتائج المعلنة تفوق ولد الرشيد بفارق واضح عن منافسيه، حيث تمكن من تجميع رصيد من الأصوات ضعف ما حصل عليه منافساه الجماني والدرهم عند احتساب أصواتهما مجتمعة، ليعزز بذلك موقعه في صدارة المشهد السياسي المحلي بالمدينة.
وتأتي هذه النتائج في سياق تنافس انتخابي عرف مشاركة عدد من الأسماء واللوائح، وسط اهتمام واسع بمخرجات الاقتراع في العيون، بالنظر إلى مكانة المدينة وأهميتها السياسية والانتخابية على مستوى جهة العيون الساقية الحمراء.
ويرى متابعون أن الفارق المسجل في الأصوات يعكس قوة الحضور الانتخابي لولد الرشيد، في وقت تبرز فيه النتائج تفاوتاً واضحاً بينه وبين باقي المتنافسين، وفق الأرقام التي تم الإعلان عنها عقب فرز الأصوات.
وبهذه النتيجة، يكرس ولد الرشيد حضوره في المشهد السياسي بالعيون، فيما تظل القراءة النهائية لهذه النتائج مرتبطة بالتفاصيل الرسمية الكاملة للاقتراع وتوزيع المقاعد، وما ستفرزه المرحلة المقبلة من تحالفات وتطورات على المستوى المحلي.



