التحقيق مع أعضاء شبكة دولية للاختطاف و الابتزاز مقابل الملايين يتزعمها منتخب من الصحراء

التحقيق مع أعضاء شبكة دولية للاختطاف و الابتزاز مقابل الملايين يتزعمها منتخب من الصحراء

شطاري "خاص"5 أغسطس 2018آخر تحديث : الأحد 5 أغسطس 2018 - 2:08 مساءً

شطاري-الدار البيضاء:

يوجد بالسجن المحلي عين السبع، تسعة أفراد ينتمون إلى شبكة إجرامية خطيرة، تفننت في إسقاط ضحاياها من المقاولين والتجار بمختلف المدن، بطعم التوفر على أحجار كريمة تفوق قيمتها 19 مليارا.

وأكدت مصادر عليمة أن ضمن رؤوس العصابة، التي ينتظر أن ينتهي التحقيق التفصيلي، مع أفرادها دجنبر المقبل، متهما كان يزاول مهمة نائب رئيس غرفة الصناعة والتجارة والخدمات بكليميم، إضافة إلى آخرين ينحدرون من الطنطان والعيون والبيضاء وأكادير.

وتخصص أفراد العصابة في رسم سيناريوهات الإيقاع بالضحايا الذين يختارونهم، وإيهامهم بالتوفر على أحجار كريمة بقيمة 19 مليارا، أو على شحنات كبيرة من المخدرات، قبل استدراج الضحية واحتجازه والمطالبة بفدية مالية لا تقل عن 100 مليون مقابل إطلاق سراحه.

وكان المتهمون يتزودون بالمعلومات حول الضحايا المستهدفين من قبل أفراد شبكات إجرامية متخصصة في الاتجار الدولي في المخدرات، ليهيئوا بعد ذلك سيناريوهات إيقاع الضحايا في الشرك، كما كان بعضهم يستغل درايته بتحركات أباطرة المخدرات والمهووسين بالتحف والأحجار الكريمة، لاستدراجهم عبر تقمص شخصيات رجال الأعمال وإسقاطهم في كمائن جرى نصبها بإتقان.

ومن بين المتهمين، المتابعين من قبل الوكيل العام بتهم ارتكاب جنايات ضد الأشخاص والاختطاف والاحتجاز وطلب فدية تحت التهديد والمشاركة، مالك شركة لتأجير السيارات الفخمة، وهي الناقلات التي استعملت في إغواء الضحايا واستقبالهم بالمطار، ونقلهم إلى الفندق أو الشقة المفروشة التي نصب فيها الكمين، قبل الاحتجاز والتهديد، وتخيير الضحية بين تدبير فدية عن طريق أقاربه بقيمة مالية كبيرة لإطلاق سراحه, أو سوء المصير.

ونفذ المتهمون عمليات اختطاف واحتجاز لضحايا لمدد فاقت الأسبوع، ضمنها إغواء رجل أعمال إفريقي يتحدر من نيجيريا، إذ استدرج من فاس بعد إغرائه بوجود أحجار كريمة لدى شخص بالبيضاء، ليتم التكلف بنقله على متن سيارة رونج روفر، تعود لمالك شركة تأجير السيارات، لينتهي به المطاف محتجزا في شقة مفروشة بالعاصمة الاقتصادية، قبل تهييء الجزء الثاني من السيناريو، بعد إشعاره بأنه مختطف ليتم ربط الاتصال بأقاربه لتدبر أمر صرف الفدية، وتنتهي المفاوضات بإطلاقه مقابل مائة مليون.

واستعمل الجناة لهجة الطوارق في مفاوضاتهم، ما يدل على خبرتهم في مجال الاختطاف والإجبار على دفع الفدية. كما استهدفوا ثريا يتحدر من مالي معروف باتجاره الدولي في المخدرات، إذ جرى إقناعه بزيارة البيضاء، ونصبوا له كمينا ليتم احتجازه والمطالبة بفدية قدرها 140 مليونا، توصلوا بها قبل إطلاق سراحه، ناهيك عن اختطاف واحتجاز جزائري معروف بالاتجار الدولي في المخدرات، استدرج للتنسيق معه في عملية تسلم شحنة كبيرة من المخدرات، وقبضوا 150 مليون سنتيم لإطلاق سراحه.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"