بعد ثلاثة أشهر من العمل الصحفي، جريدة “شطاري” الإلكترونية بين تهمتي “الإنفصال” و “الخيانة”

بعد ثلاثة أشهر من العمل الصحفي، جريدة “شطاري” الإلكترونية بين تهمتي “الإنفصال” و “الخيانة”

شطاري "خاص"25 أغسطس 2016آخر تحديث : الخميس 25 أغسطس 2016 - 2:51 مساءً

هيئة التحرير:

لم يكن مبرمجا أبدا أن نكتب اليوم لقرائنا ومتتبعينا الكرام، ببساطة لأننا في “شطاري” وضعنا هدفا صوب أعيننا واتخذنا قرارا مفاده ألا نكتب افتتاحية ولا تمهيدا لهذا المنبر الإعلامي المتواضع إلا ونحن في صدارة المواقع الاخبارية والتحليلية بالصحراء، من وادنون شمالا إلى وادي الذهب جنوبا.

قررنا قبل ثلاثة أشهر، منذ انطلاق “شطاري” أن نكون مغايرين تماما لخطوط تحرير المواقع الالكترونية الإخبارية سواء تلك الموالية للمغرب أو المعادية له، وألا نتحدث للقارئ إلا ونحن في المقدمة، بعيدا عن لغة الخشب والتكهنات المستقبلية التافهة بأننا سنكون صرحا يغني الساحة الإعلامية، وما لذلك من أهداف قد لا يحققها منبر إعلامي، لتبقى مجرد آمال وتطلعات وأمنيات..

اليوم في “شطاري” نخاطب الجميع باختلاف انتماءاتهم وإيديولوجياتهم، نكشف عن الخبر ساعة حدوثه، نقرؤه ونحلله وفق ضوابط خاصة بخطنا التحرير الذي يصبو إلى المهنية والموضوعية، والوقوف على مسافة واحدة من الجميع، خصوصا ما يتعلق بتناول مواضيع تخص نزاع الصحراء.

ثلاثة أشهر كانت كافية، ليخترق منبرنا الإعلامي مئات المنابر الأخرى في المغرب أو خارجه، ليجد لنفسه مكانة نفتخر بها لدى القارئ بصفة عامة، والصحراوي منه بصفة خاصة، وإن كان هدفنا أكبر من ذلك بكثير، وهو احتلال صدارة المنابر الاعلامية بالصحراء، وهو ما سيتم بحول الله في القريب العاجل.

صدارة لا نبغ من ورائها الدخول في صراعات جانبية مع زملاء ألفناهم وألفونا منذ ردح من الزمن، وإنما لخلق تنافس شريف، هادف وبناء لعكس صورة واحدة مفادها أن الإعلامي الصحراوي قادر إذا ما أتيحت له الفرصة أن يعلن عن تفوقه وقدرته على القيادة والتأثير والكتابة والتحليل، وأن كل هذه الميزات ليست حكرا على أحد.

ثلاثة أشهر فقط من العمل الصحفي، جعلتنا نخلق نقاشا واقعيا وحقيقيا حول مآل نزاع الصحراء بين الضفتين، ثلاثة أشهر تمكنا خلالها من المجاهرة بالقول، بتغطيات خاصة وحصرية وبتحليلات أكاديمية لنقاط متعلقة بذات الملف “الجمرة” ملف الصحراء الذي لم يراوح مكانه منذ أزيد من أربعين سنة.

اتهمنا البعض “بالانفصال” وترويج أطروحة “جبهة البوليساريو” عندما نعكس حقائقا متعلقة بالمخيمات قد لا تسر آخرين هنا، واتهمنا البعض الآخر “بالخيانة” عند تطرقنا لمواضيع ذات طابع مغربي تلقي بظلال من الإيجابية على الانسان الصحراوي، ذات الاتهام الأخير يوجه إلينا أيضا عندنا نوجه سهام الانتقاد للجبهة وقيادييها، ويتحول بقدرة قادر مرة أخرى إلى “خيانة” من نوع خاص.

ولا نخفيكم قراءنا الأكارم أننا سعيدون باختلاف وجهات النظر هذه، حتى لو مست من مهنية خطنا التحريري، على الأقل نستطيع القول أننا خلقنا نقاشا بين وجهتي النظر من خلال تعاليقكم على صفحتنا الفيسبوكية ورسائلكم عبر البريد الالكتروني.

في “شطاري” ندعوا إلى التعايش بمعناه الكوني، دون أن نغلب كفة طرف على آخر، فلن نرحم المغرب إذا أخطأ، ولن نقف متفرجين على أخطاء الجبهة، في نفس الوقت سنزكي المبادرات الانسانية والتنموية التي يقوم بها الطرفان، بعيدا عن الحقل السياسي الملغم الخبيث..

في مدن الصحراء أناس يستحقون العيش الكريم، وفي مخيمات اللجوء آخرين يستحقون الحياة..

شكرا على تفاعلكم ومرحبا بآرائكم مهما كانت توجهاتكم.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"