هذه هي التوصيات المنبثقة عن الندوة الوطنية التي نظمتها منظمة السلم والتسامح للديمقراطية وحقوق الإنسان بمدينة العيون صباح اليوم..

هذه هي التوصيات المنبثقة عن الندوة الوطنية التي نظمتها منظمة السلم والتسامح للديمقراطية وحقوق الإنسان بمدينة العيون صباح اليوم..

شطاري خاص22 أكتوبر 2019آخر تحديث : الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 - 10:34 مساءً

شطاري-العيون

على امتداد جلستين علميتين، قارب الباحثون المشاركون في أشغال الندوة الوطنية حول موضوع: ” الذاكرة وبناء الهُوية الثقافية…المدخل الحقوقي وسؤال المواطنة”، دور الذاكرة في ظل التحديات الرَّاهنة ومدى تأثيرها علي المجتمع في تشكيل الوعي الجمعي من زوايا تتصل بالمدخل الحقوقي وسؤال المواطنة،وتضمنت هذه الندوة سبع مداخلات توجت بنقاشات ثرية ومهمة خلصت في مجموعها إلى ضرورة العمل على صون الذاكرة وحفظ الهُوية الثقافية بكل الوسائل المتاحة من خلال تضافر جهود القطاعات المعنية ومراكز البحث العلمي والجمعيات الثقافية والقطاع الخاص.

وأجمع المشاركون في الندوة على أن صون الذاكرة أمانة ومسؤولية يجب العمل عليها واعتبارها في سلم أولويات الحكومة والمجتمع، ومن ثم حفظها وصيانتها كأهم إرث تاريخي ووطني للأجيال اللاحقة..

والمساهمة في تنزيل محاور الخطة الوطنية للديمقراطية وحقوق الإنسان وخاصة ما يتعلق بالذاكرة والأرشيف.

وبناء على مخرجات الندوة ومداولات المشاركين الذين يمثلون نخبة من الأكاديميين والباحثين، فإننا في منظمة السلم والتسامح للديمقراطية وحقوق الإنسان نرفع جملة من التوصيات إلى كل الجهات المعنية بقضايا الذاكرة والهُوية الثقافية، على النحو الآتي:

1- مؤسسات حفظ الذاكرة:

وضع سياسات وقوانين وطنية تكفل للمكتبات والأرشيفات والمتاحف القيام بدورها الكامل باعتبارها من مصادر الذاكرة، وخاصة من خلال إتاحة الولوج المستمر إلى المعلومات؛
إحداث المكتبات والمتاحف التي تعمل على حفظ الوثائق والسجلات وحماية المنجز الإنساني من التلف والضياع والاندثار؛
إنشاء مراكز جهوية للتوثيق والأرشفة؛
توسيع نطاق اشتغال واختصاصات مركز الدراسات والأبحاث الحسَّانية وتعزيزه بالآليات المادية والبشرية الضرورية؛
تعزيز الدرس الثقافي في المدرسة والجامعة وتربية النشء على التراث، مع توجيه الطلبة نحو إنجاز بحوث وأطاريح ذات صلة بالذاكرة والهُوية الثقافية وسبل صونها من المحو والاندثار؛
توسيع المساحة المخصصة للذاكرة والهُوية الثقافية ضمن برامج الصحافة والإعلام الجهوي بمختلف أنواعه المكتوب والمرئي والمسموع والالكتروني بناء على اتفاقيات مبرمة مع القطاعات الوصية؛
إعداد وإنجاز برنامج وطني أكاديمي لكتابة تاريخ المغرب وطنيا وجهويا ومحليا؛
استثمار حصيلة هيئة الإنصاف والمصالحة في إعداد أرشيف وطني مختص؛
دعم وتشجيع السينما الوثائقية والتسجيلية حول الذاكرة والتاريخ وطنيا وجهويا؛
دعم وتشجيع الفيلم والدراما التلفزيونية حول الذاكرة والتاريخ المشترك المغربي الإنساني والوطني؛
إعداد برنامج وطني لإسترجاع الأرشيف المغربي من دول أوروبا وأمريكا؛

2- التكوينات والدورات التدريبية:

إعداد دلائل توجيهية خاصة بالجمعيات الثقافية والتراثية وأخرى خاصة بالباحثين المشتغلين على قضايا الذاكرة والحقوق الثقافية؛
تنظيم دورات تكوينية تتمحور حول الذاكرة والهُوية الثقافية وكيفية المحافظة على عناصر التراث المادي واللامادي المحلي بإشراف وتأطير من خبراء وأكاديميين مختصين في المجال؛
توفير وتأهيل وحدات جامعية للتكوين بمجال حفظ الذاكرة والتاريخ المغربي الاجتماعي والثقافي؛
مراجعة وإغناء الدرس التاريخي والجغرافي بالمدرسة والجامعة المغربية؛
الدعوة إلى إحياء الجلسات الشعبية بين الشيوخ والشباب لتيسير نقل المعرفة التراثية بشكل مباشر وسلس؛
تشجيع الشباب على الإهتمام باللهجة والثقافة الحسانية في مختلف أبعادها وتجلياتها؛

3- المنشورات والمطبوعات:

طباعة أشغال الندوات والمحاضرات والموائد المستديرة التي تشكل الثقافة المحلية موضوعاً لها والعمل على نشرها وتداولها على نطاق واسع؛
إعداد مونوغرافيات تتضمن سِيَر وتجارب الرواة والإخباريين من أبناء المنطقة ممكن يحفظون التراث الثقافي المحلي وعاشوا في أحضانه وكنفه؛
إعداد برنامج لتحقيق وطبع المخطوطات المغربية وطنيا وجهويا؛
تشجيع الأدباء والشعراء على توثيق أعمالهم الإبداعية صوتا وصورة كآلية للحفاظ على الذاكرة وإغناء المكتبات المحلية والوطنية؛

4-المعارض والمهرجانات:

تنظيم المعارض التراثية والمهرجانات الثقافية على أساس علمي يُبرز القيمة الحقيقية للموروثات الثقافية المحلية بعيداً عن الفكرة؛
وضع إستراتيجية جهوية تساهم في مأسسة المهرجانات الثقافية بما يسهم في حفظ الذاكرة وصيانة الهُوية الثقافية؛
إعداد برنامج وطني للتنسيق والتكامل والتعاون بين مجموعة من المعارض والمهرجانات الجهوية والمحلية لحفظ الذاكرة والتاريخ.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص