وساطة حقوقية تنهي التوتر بين مندوبية التامك ومرصد السجون

وساطة حقوقية تنهي التوتر بين مندوبية التامك ومرصد السجون

شطاري خاص12 أغسطس 2021آخر تحديث : الخميس 12 أغسطس 2021 - 3:14 مساءً

شطاري-متابعة

بعد القطيعة المعلنة، أخيرا، بين المرصد الوطني للسجون، والمندوبية العامة لإدارة السجون، بسبب نشر هذه الأخيرة لفيديو يصور الصحافي سليمان الريسوني داخل زنزانته، وهو يستحم، أفاد بيان مشترك بين المندوبية، والمرصد أنه تم عقد اجتماع بينهما، اليوم، بمقر المندوبية العامة بالرباط، وأنه “بناء على الأجواء الإيجابية، التي ميزت هذا الاجتماع، وبعد الشروحات، والتوضيحات، التي تقدم بها الطرفان”، اتفقا على: “التجاوز الايجابي لكل سوء تفاهم يكون قد حصل في علاقة المندوبية العامة بالمرصد، والتي كانت علاقة تعاون، وتقدير متبادل، واحترام لاختصاصات، وأدوار كل منهما للآخر”. وعبرا عن حرصهما على “ترصيد تعاونهما المشترك، واستمراره، وتطويره بما يخدم المصلحة العامة، وحقوق السجينات، والسجناء”.

كما شددا على عزمهما على المضي قدما “لتفعيل، وتطوير مختلف أشكال التعاون المتاحة في إطار من الاحترام التام للمرجعيات الوطنية، والدولية ذات الصلة بتدبير المؤسسات السجنية، وانفتاحها على منظمات المجتمع المدني المهتمة بهذا المجال”.وعلمت “اليوم24″، أن وساطة شخصية حقوقية هي التي أسفرت عن “الصلح” بين المندوبية والمرصد.

وكان المرصد الوطني للسجون قد أعلن في 20 يوليوز، أن نشر المندوبية لصور فيديو للريسوني في السجن،  “مسا خطيرا بالحياة الخاصة، والمعطيات الشخصية للصحافي سليمان الريسوني”،  و”تجسسا على أعضائه وتشكيكا في مصداقيتهم”، وقرر تعليق علاقته مع المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إلى  حين ”تملكها الحقيقي لروح التعاون الشفاف، والمسؤول، واقتناعها النهائي بقيمة فتح قنوات الشراكة مع منظمات المجتمع المدني”، رافضاً ما اعتبرها “اتهامات وجهتها إليه المندوبية”.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص