من العيون. “حسن أبا الشيخ” يحتفي بالذكرى 14 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون

من العيون. “حسن أبا الشيخ” يحتفي بالذكرى 14 لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون

شطاري خاص30 أبريل 2022آخر تحديث : السبت 30 أبريل 2022 - 12:51 صباحًا

شطاري-متابعة:

احتفلت إدارة السجن المحلي بالعيون، اليوم الجمعة 29 أبريل 2022، بالذكرى “الرابعة عشر“، لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، و التي جرى تخصيصها للإحتفاء بموظفي السجون و إبراز أهمية الأدوار و طبيعة المهام الأمنية و الإصلاحية التي يضطلعون بها في المجتمع.

وشكلت مناسبة الاحتفال الذي حضره والي جهة العيون-الساقية الحمراء، وشخصيات قضائية وأمنية وممثلين عن السلطة المحلية و ممثلوا المصالح الخارجية وفعاليات جمعوية، فرصة لإبراز أهم محطات ومنجزات المندوبية العامة واستحضار التوجيهات الملكية السامية والعمل الحكومي، من أجل النهوض بقطاع إدارة السجون وإعادة الإدماج.

واستعرض مدير المؤسسة السجنية، في كلمة دلالة ورمزية المناسبة انطلاقا من تاريخ إحداث المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، وأهمية هذه المناسبة في التواصل مع الفاعلين المحليين على خلفية قناعة المندوبية العامة بدور المقاربة التشاركية مع مختلف الجهات والفعاليات لأجل النهوض بأوضاع المؤسسات السجنية بالمغرب في بعديها الأمني والإدماجي.

حسن أبا الشيخ، المدير الجهوي للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بجهة العيون-الساقية الحمراء، تطرق في معرض مداخلته عند “الطفرة النوعية”، التي عرفها قطاع السجون، خلال السنوات الأخيرة، على مستوى مختلف المجالات، كتكريس حقوق الإنسان والمزاوجة بين المقاربة الأمنية والإدماجية وتطوير آليات تدبيرها، وتعزيز البنيات التحتية، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية، مضيفا أن المندوبية العامة تجعل من مفهوم الأنسنة حقيقة وليس مجرد شعار، من خلال إبراز الدور الإصلاحي والتربوي لهذه المؤسسات عن طريق جعلها فضاءات آمنة وملائمة لتفعيل البرامج الإصلاحية والتأهيلية، والعمل من أجل ضمان الحقوق الأساسية للسجناء وأنسنة ظروف الاعتقال والإيواء، والتخفيف من ظاهرة الاكتظاظ، مؤكدا، على ما تقوم به المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج من برامج لتأهيل السجين في أفق إدماجه في المجتمع وسوق الشغل، ناهيك عن الأدوار الأمنية والتأهيلية لموظفي المؤسسة السجنية.

وكشف حسن أبا الشيخ، أنه في سياق الجائحة التي فرضت العديد من التحديات، جرى تبني مقاربة مندمجة في تدبير الرعاية الصحية بالوسط السجني، من قبل المندوبية العامة، التي أحدثت خلية يقظة مركزية تعمل وفق مقاربة استباقية وتفاعل فوري مع الإجراءات الحكومية وتطور الوضع الوبائي على المستوى الوطني من جهة، وداخل المؤسسات السجنية من جهة أخرى، وذلك من أجل تكييف واعتماد الإجراءات المناسبة للحد قدر الإمكان من مخاطر الإصابة بفيروس كوفيد -19 وانتشاره في صفوف السجناء.

وأكد أن التوجهات الإصلاحية للمندوبية العامة، لم تقتصر على مجالات الإيواء والتأهيل والأمن، وإنما شملت، أيضا، الجوانب المرتبطة بالتدبير والحكامة، حيث تشكل المكاسب التي تم تحقيقها في مجالات التدبير الاستراتيجي والتنظيم الجهوي ورقمنة الإدارة والتواصل والانفتاح والتعاون والشراكة، أبرز ثمار هذه الرؤية الاستراتيجية، باعتبار الرأسمال البشري عاملا حاسما في تحقيق وتنزيل مختلف المشاريع والبرامج الإصلاحية، حرصت المندوبية العامة على إيلائه أهمية بالغة من خلال تبنيها لمقاربة حديثة تروم توفير موارد بشرية كافية ومؤهلة، وتدبير شؤونها على النحو الذي تتحقق معه الفعالية في الأداء ومردودية أفضل تنعكس إيجابا على ظروف اعتقال السجناء.

وقد أختتم الإحتفال بالذكرى “الرابعة عشرة“، لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بتكريم موظفي السجن المحلي بالعيون على تضحياتهم.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص