في الساعات الأخيرة من الحملة الانتخابية، تصاعد الجدل حول أساليب التواصل الرقمي التي يعتمدها مرشح الكتاب “حسن الدرهم” في محاولة لاستمالة تعاطف الساكنة وكسب مزيد من الدعم قبل انتهاء الفترة المخصصة للدعاية الانتخابية، وبعد إفلاسه بصفة نهائية.
وتتداول أوساط محلية اتهامات للمرشح باللجوء إلى حسابات إلكترونية غير واضحة الهوية للترويج لصوره وخطابه، وسط حديث عن استخدام عشرات الحسابات التي تنشط بشكل مكثف في التعليقات والمنشورات المرتبطة بالحملة.
ويرى منتقدون أن هذا النشاط الرقمي يهدف إلى تقديم المرشح في صورة «صاحب الإحسان» وفاعل الخير، من خلال التركيز على مبادرات ومواقف ذات طابع اجتماعي وإنساني، في وقت يعتبر فيه هؤلاء أن الحملة تعاني من تراجع في الزخم الميداني.
كما أثارت طبيعة بعض الحسابات التي تروج للمرشح تساؤلات بين متابعي الحملة، خصوصاً مع تشابه مضمون المنشورات وتزامن نشاط عدد منها في فترات زمنية متقاربة.
ومع اقتراب إسدال الستار على الحملة الانتخابية، يظل الجدل حول توظيف وسائل التواصل الاجتماعي حاضراً بقوة، في ظل دعوات إلى أن تتم المنافسة في إطار واضح وشفاف، وأن تظل المنشورات والادعاءات المتداولة خاضعة للتحقق، وهو مخسر فيه “الدرهم” دراهم كثيرة.



