“الحسين ولد عبد الجليل” من الأحرار إلى الاستقلال: “قناعتي بمشروع محمد ولد الرشيد جعلتني ألتحق بحزب الاستقلال

شطاري خاص8 أكتوبر 2026
“الحسين ولد عبد الجليل” من الأحرار إلى الاستقلال: “قناعتي بمشروع محمد ولد الرشيد جعلتني ألتحق بحزب الاستقلال

مولاي الحسين الركيبي، شاب من أبناء الصحراء، اختار اليوم الالتحاق بحزب الاستقلال، انطلاقا من قناعة بمشروع جديد يراهن على الطاقات الشابة.
وسبق له أن خاض تجربة الانتخابات الجماعية الماضية باسم حزب الأحرار في كلتة زمور ببوجدور، وهي تجربة منحته احتكاكا مباشرا بالشأن المحلي.
ويؤكد أن قراره الجديد لم يكن وليد ظرف عابر، وإنما جاء نتيجة اقتناع بمشروع محمد ولد الرشيد، وبضرورة منح الشباب مساحة أكبر للمشاركة وتحمل المسؤولية.
في هذه اللقاء، يتحدث مولاي الحسين الركيبي عن دوافع انتقاله، ورؤيته لدور الشباب، وما ينتظره من تجربته الجديدة داخل حزب الاستقلال.

س/ سبق لكم أن خضتم الانتخابات الجماعية الماضية باسم حزب الأحرار في كلتة زمور ببوجدور. ما الذي تغير اليوم وجعلكم تختارون حزب الاستقلال؟

ج/ صحيح، خضت تجربة الانتخابات الجماعية الماضية باسم حزب الأحرار، وكانت تجربة مهمة تعلمت منها الكثير وعمقت لدي الإيمان بأن العمل السياسي الحقيقي يجب أن يكون مرتبطا بقضايا المواطنين وبانتظارات الشباب.

اليوم، انتقالي إلى حزب الاستقلال ليس موقفا ضد تجربة سابقة، وإنما هو اختيار نابع من قناعة عميقة. وجدت في المشروع الذي يقدمه محمد ولد الرشيد، خصوصا فيما يتعلق بإشراك الشباب وفتح المجال أمامهم، ما يتقاطع مع طموحي وقناعتي بضرورة تجديد العمل السياسي والحزبي محليا.

س/ ما الذي أقنعكم تحديدا في مشروع محمد ولد الرشيد؟

ج/ ما أقنعني هو أن الحديث عن الشباب لم يبق بالنسبة لي مجرد شعار، لكنه أصبح مرتبطا بفكرة إشراكهم ومنحهم مساحة حقيقية للمبادرة وتحمل المسؤولية.

أنا أبحث عن إطار سياسي أستطيع داخله أن أساهم وأتطور وأخدم المنطقة وساكنتها، وليس فقط عن انتماء حزبي. وقناعتي بمشروع محمد ولد الرشيد وبالطريقة التي ينظر بها إلى دور الشباب كانت من الأسباب الأساسية التي جعلتني أتخذ هذا القرار الحاسم والمهم.

س/ البعض قد يرى في انتقال سياسي كهذا مجرد تغيير للون الحزبي. كيف تردون؟

ج/ الانتماء السياسي بالنسبة لي ليس مسألة ألوان أو حسابات ظرفية، وإنما هو قبل كل شيء قناعة ومسؤولية. تجربتي السابقة أعطتني فرصة للاحتكاك بالميدان ومعرفة انتظارات الناس عن قرب، واليوم أستثمر تلك التجربة في اختيار الإطار الذي أرى أنه يتيح لي هامشا أكبر للعمل والمساهمة.

لو كان الأمر مجرد بحث عن موقع، لما احتجت إلى أن أشرح أن دافعي الأساسي هو القناعة بالمشروع السياسي لحزب الاستقلال بإعتباره حزبا وطنيا عريقا يقدر ويحترم مكانة الشباب داخل هياكله وتنظيماته.

س/ ماذا يعني لكم أن يفتح حزب الاستقلال المجال أمام الشباب بالعيون؟

ج/ يعني ببساطة أن الشباب لا ينبغي أن يكون حاضرا فقط في لحظات الاستحقاقات الانتخابية، حيث يجب أن يكون حاضرا في صناعة القرار وفي النقاش السياسي وفي تحمل المسؤولية.
بالنسبة لي، إعطاء الشباب فرصة حقيقية هو استثمار في المستقبل، لأن المنطقة تحتاج إلى طاقات المنطقة تحمل أفكارا جديدة، وفي الوقت نفسه تستفيد من تجربة الأجيال السابقة. وهذا بالضبط ما أبحث عنه في تجربتي داخل حزب الاستقلال.

س/ بعد هذا الانتقال، ما الرسالة التي توجهونها لشباب المنطقة؟

ج/ رسالتي هي أن العمل السياسي يحتاج إلى قناعة وصبر ومسؤولية، وأن الشباب يجب ألا يكتفي بانتقاد الواقع من الخارج، بل عليه أن ينخرط ويساهم ويقدم البدائل.

التحاقي بحزب الاستقلال هو بالنسبة لي بداية مرحلة جديدة، أريد من خلالها أن أضع تجربتي وطموحي في خدمة المنطقة، وأن أكون جزءا من مشروع يعطي للشباب مكانتهم ودورهم في المستقبل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


عاجل