يحضيه بوشعاب على رأس ولاية جهة العيون الساقية الحمراء لولاية ثالثة , فهل ينجح في تدبير المنظومة الاجتماعية والأمنية بالمنطقة ؟

يحضيه بوشعاب على رأس ولاية جهة العيون الساقية الحمراء لولاية ثالثة , فهل ينجح في تدبير المنظومة الاجتماعية والأمنية بالمنطقة ؟

شطاري "خاص"24 أغسطس 2018آخر تحديث : الجمعة 24 أغسطس 2018 - 9:34 مساءً

الوطن ميديا : تقي الله اباحازم – العيون

استقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس مساء اليوم الجمعة 24 غشت الجاري بالقصر الملكي بفاس الولاة والعمال الجدد بالإدارة الترابية والمركزية لوزارة الداخلية, المعينين بالمجلس الوزاري المنعقد الاثنين بالرباط .

وعلى خلاف ما تم تداوله منذ ليلة أمس بمواقع إخبارية وطنية ومواقع التواصل الاجتماعي, بشأن إعفاء محمد يحضيه بوشعاب من مهامه وإلحاقه بالمصالح المركزية لوزارة الداخلية وتعيين والي جديد على الجهة .

فقد تم تجديد الثقة المولوية في السيد يحضيه بوشعاب على رأس ولاية جهة العيون الساقية الحمراء , عاملا على إقليم العيون ,وفي مقابل ذلك, لابد أن نتساءل, هل ينجح الوالي الجديد القديم ,في تدبير أزمات المنظومة الاجتماعية والأمنية بالمنطقة وخاصة في هذه المرحلة ؟ .

فمنذ قدوم السيد يحضيه بوشعاب سنة 2014 , على رأس هذه الجهة لم تنجح مؤسسة الولاية في تفعيل الأدوار المنوطة في تعزيز إصلاحات شاملة للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمنطقة :

4 سنوات كانت كفيلة لتقديم حصيلة ثقيلة من التهميش لفئات اجتماعية , خاصة حملة الشواهد العليا والمعطلين, ولا حوار واحد فتح معهم ولاحتى مبادرة لاحتواء هذا الوضع على خلاف أقاليم وجهات أخرى بالصحراء

.بالإضافة إلى ذلك نجد نهج سياسة التماطل في حل مشكلة التجزئات السكنية الخاصة بالأرامل والمطلقات.

و توجيه الدعم العمومي الخاص بالفئات الاجتماعية الفقيرة والمهمشة إلى قنوات أخرى ثانوية.
هذا وقد انتقد عدد من رواد التواصل الاجتماعي ليلة أمس تزامننا مع تناقل خبر إعفاء والي العيون ,السياسة المنتهجة من طرف هذا الأخير والشطط في استعمال السلطة بالإضافة إلى سياسية قطع أرزاق الساكنة والمواطنين من بطائق الإنعاش الوطني وهذا ما يبرهن فشل المسؤول في تدبير الأزمات الاجتماعية في المرحلة السابقة .

فعلى مستوى المنظومة الأمنية, إقناع مراكز القرار أن تثبيت الوالي بوشعاب على رأس الجهة مرتبط بنجاح سياسته الأمنية في استقرار المنطقة عذر أقبح من زلة

صحيح أنه فمرحلة معينة قام السيد الوالي باستدعاء أبرز متزعمي هذه الوقفات الاحتجاجية بالمدينة عند قدومه ,واحتوائهم بتسليمهم بطائق الإنعاش وطني وبقع أرضية وأحيانا صفقات عمومية , لكن في مقابل ذلك أظهرت المسيرات الاحتجاجية التي جابت شوارع العيون تزامنًا مع زيارة المبعوث الأممي إلى الصحراء هورست كوهلر الى مدينة العيون وغيرها من الوقفات الاحتجاجية سواء الاجتماعية منها او السياسية على مدار السنة, حقيقة المقاربة الأمنية التي اعتمدها محمد يحضيه بوشعاب وزيفها لدى مراكز القرار على حساب المقاربة التنموية .

بالإضافة إلى ذلك نجد استنزاف الوعاء العقاري بالجهة وتوجيهه للاستثمارات الخاصة ,بدل تخصيص جزء منها للأسر المحدودة الدخل والتي تشكل اليوم نسبة 53 بالمئة بالمدينة بدون مساكن اجتماعية .

وحتى على مستوى برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بالعيون لم يخلق فرص شغل لأبناء المنطقة ولاحتى برامج اقتصادية واجتماعية حقيقية لفائدة شباب وساكنة الإقليم .

وللاجابة عن سؤال الإصلاحات التنموية والأوراش المفتوحة سنجد أن هناك برامج حكومية مشتركة بين مؤسسات عمومية ( فوسبوكراع – وكالة الجنوب – المديرية العامة للجماعات المحلية… )والمجالس المنتخبة بالجهة , بالإضافة إلى الورش الملكي الكبير النموذج التنموي للإقاليم الجنوبية والذي كان لجهة العيون الساقية الحمراء حصة الأسد منها
فماذا قدمت مؤسسة ولاية جهة العيون الساقية الحمراء خلال أربع سنوات ونيف مضت لهذه المنطقة ؟

كل هذه معطيات وحقائق لابد من جرأة لعرضها على مراكز القرار لأنه فعلا هناك فئات عريضة من هذا المجتمع, تعاني في صمت والسبب تغليط مسؤولي هذه الدولة والرأي العام بحقيقة العلاقة بين المقاربة التنموية والأمنية بجهة العيون الساقية الحمراء ؟و التي نتمنى ان نجد جوابا لها على أرض الواقع قريبا

….يتبع

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"