شاطئ بوجدور..فضاء لم تنعم فيه الساكنة -أبدا- بالراحة

شاطئ بوجدور..فضاء لم تنعم فيه الساكنة -أبدا- بالراحة

شطاري "خاص"19 أغسطس 2016آخر تحديث : الجمعة 19 أغسطس 2016 - 12:30 مساءً

علي الباه:

مع ارتفاع درجات الحرارة بالأقاليم الصحراوية، يلجأ ساكنة المدن الساحلية إلى شواطئها علهم ينعمون ببعض الاوقات التي تخفف من حدة الحرارة ومعانقة أمواج البحر، عبر شواطئ أخذت منها سنون الرطوبة دون أن يتدخل أحد ليعيد ترميم فضاءاتها، بدءا من شاطئ “الوطية” مرورا على الطرفاية و “فم الواد” ثم شاطئ بوجدور الذي لم تنعم فيه ساكنة الاقليم الصغير بطعم الراحة.

منذ سنوات كثيرة لم تشهد البنيات التحتية للشاطئ إصلاحا يذكر، وهو الذي يستقطب الآلاف من قاطني الاقليم دون أن يجدوا لذواتهم موطئ راحة ولا استجمام بسبب واقعه الذي باب يهدد سلامة مصطافيه، قبل أن يعمد مسؤولو الاقليم إلى إغلاقه بصفة نهائية بسبب الأشغال الجديدة حسب ما يؤكدون، أشغال قد تطول سنوات عجاف أخرى دون أن يتغير من مشهد الشاطئ شيء، كما هو الحال مع ميناء المدينة الجديد،حيث أوهموا الساكنة بأنه سيكون الأول على الصعيد الافريقي من ناحية الشساعة وتوفير فرص شغل عديدة لأبناء الاقليم، وهو ما لم يتم نهائيا، فأصبح الميناء الجديد عبارة عن “مرسى” صغير بالكاد يسع بعض القوارب الصغيرة..ضاعت ميزانيته كما ضاعت ميزانيات رصدت لمشاريع سبقوه..

شاطئ مدينة بوجدور، فضاء حباه الله بمؤهلات كبيرة وكثيرة، غير أن ذلك يصطدم  بعدم رغبة المسؤولين في استثمارها إذا ما وقفت عقبة كأداء أمام نزواتهم وغرائزهم الشخصية التي ذهبت بالاقليم الى حافة الافلاس الاقتصادي.

ساكنة المدينة الكئيبة، يمنون النفس بأن يعود مسؤولوهم إلى جادة الصواب، وأن يتحملوا وزرا كلفوهم به لتنمية إقليم توقفت به عجلة التنمية، بل وقفزت من مدينة العيون إلى الداخلة في أقصى الجنوب دون أن يلامسه شيء منها.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"