سفير المغرب بالسعودية.. العلاقات بين البلدين تمر بـ’سحابة عابرة’ !

سفير المغرب بالسعودية.. العلاقات بين البلدين تمر بـ’سحابة عابرة’ !

شطاري خاص8 فبراير 2019آخر تحديث : الجمعة 8 فبراير 2019 - 1:59 مساءً

شطاري-العيون

أفاد مصطفى المنصوري، سفير المغرب لدى السعودية، إن استدعائه، تم قصد التشاور بشأن العلاقات بين البلدين، واصفا الأمر بـ”سحابة عابرة”.

السفير مصطفى المنصوري، في تصريح صحفي، أكد أن سبب استدعائه يتعلق بالمستجدات التي طرأت أخيرا على مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة بعد بث القناة التلفزية “العربية”، المقربة من الدوائر الحاكمة في السعودية، لتقرير مصور معادٍ للمغرف فيما يخص قضية الصحراء، والذي اعتبر كرد فعل على مرور وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة في برنامج حواري مع قناة “الجزيرة” القطرية.

وأكد المنصوري أنه جرى استدعاؤه إلى الرباط منذ ثلاثة أيام، قصد التشاور حول هذه المستجدات، معتبرا أن “الأمر عادي في العلاقات الدبلوماسية حينما تعبرها بعض السحب الباردة”، مشيرا إلى أن ” الأمور سرعان ما ستعود إلى حالتها الطبيعية”.

وكانت وكالة أسوشيتد برس قد كشفت أمس الخميس، أن المغرب كان قد استدعى سفيره مصطفى المنصوري مباشرةً بعد بث قناة العربية وثائقياً حول الصحراء حسب ما نقلته قناة الجزيرة مساء يومه الخميس، استعرضت فيه تاريخ المنطقة، حيث ذكر أن “الصحراء الغربية تقع على الطرف الغربي للصحراء الكبرى و تمتد مسافة 1000 كلم على طول ساحل المحيط الأطلسي”.

و أضاف التقرير : ” يحدها من الشمال المغرب و من الشرق الجزائر و من الجنوب موريتانيا” ، مشيراً إلى أن “الصحراء الغربية كانت مستعمرةً غربية انسحبت منها إسبانيا في العام 1975 و منحت الرقابة للمغرب و موريتانيا و كان المغرب ينادي بأن الإقليم تابع رسمياً له منذ 1957″.

تقرير قناة العربية المملوكة للعائلة الملكية السعودية ذكرت أن ” موريتانيا انسحبت من المنطقة في 1979 و تأسست حركة قومية صحراوية بدعم من الجزائر و ليبيا وقتها عرفت بجبهة البوليساريو و أعلنت لاحقاً إقامة الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية و تطالب باستفتاء لتقرير المصير و هو ما ترفضه الرباط”.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص