المدير الجهوي للثقافة بالداخلة: نستعد لتقييد عشرين موقعا أثريا و طبيعيا باقليم أوسرد في عداد السجل الوطني للآثار برسم سنة 2020

المدير الجهوي للثقافة بالداخلة: نستعد لتقييد عشرين موقعا أثريا و طبيعيا باقليم أوسرد في عداد السجل الوطني للآثار برسم سنة 2020

شطاري خاص19 أبريل 2020آخر تحديث : الأحد 19 أبريل 2020 - 4:59 مساءً

محمد البوزيدي-بوجدور

بمناسبة الاحتفاء باليوم العالمي للآثار والمواقع التاريخية الذي تخلده مختلف دول العالم في 18 أبريل من كل سنة أصدرت المديرية الجهوية للثقافة بالداخلة بيانا اعتبرت فيه أن هذه المناسبة فرصة لإبراز غنى وتنوع التراث الثقافي المادي واللامادي الذي تزخر به مختلف ربوع المملكة، وتعكس خصوصية كل بلد على حدة وتساعد على الإحاطة بأنماط العيش وتقدم الشعوب عبر العصور..كما تمثل شواهد حية على أصالة التاريخ المغربي وعراقة مختلف الحضارات التي تعاقبت على أرض المغرب وخلفت من ورائها كنوزا حية ونفائس قل نظيرها.

وفي تصريح لأشطاري اعتبر المدير الجهوي للثقافة بجهة الداخلة وادي الذهب الأستاذ المامون البخاري أن هذا اليوم العالمي، محطة لتعزيز للوعي بأهمية هذه المآثر والمواقع التاريخية والعمل على مضاعفة الجهود لحمايتها باعتبارها صلة وصل بين الماضي والحاضر، تستدعي في مجملها، الكثير من العناية من أجل صونها والحفاظ عليها وحمايتها من كل العوامل المسببة لتدهورها واندثارها وفقدانها

كما ذكر الأستاذ البخاري أن المديرية الجهوية الداخلةـ وادي الذهب تولي عناية خاصة بالمباني التاريخية و المواقع الأثرية التي يزخر بها تراب الجهة , و في هذا الصدد المديرية عملت على انجاز الدراسات التقنية و الطبوغرافية اللازمة استكمالا لملفات التسجيل لأكثر من عشرين موقعا أثريا و طبيعيا موزعة علي المجال الجغرافي الإقليمي آوسرد و وادي الذهب بغية تقييدها في عداد السجل الوطني للآثار برسم سنة 2020، وذلك لما لهذه المباني التاريخية و المواقع من أهمية سواء على المستوى الثقافي أو الاقتصادي أو الاجتماعي، فضلا عن دورها في التعريف بالحضارات المتعاقبة التي أثرت تاريخ المملكة عامة والجهة خاصة

جدير بالذكر أن الاحتفال بهذا اليوم العالمي تم إقراره في 18 أبريل من سنة 1982، باقتراح من المجلس الدولي للمعالم والمواقع الأثرية، وصادق عليه المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) سنة 1983 وهو يعتبر مناسبة لإطلاع الجمهور الواسع على غنى وتنوع التراث العالمي والمواقع الأثرية في مختلف بقاع المعمور، والجهود الحثيثة المبذولة لصيانتها والمحافظة عليها وصونه من العبث والإهمال الذي قد يطالها.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص