“شطاري” توضح لمتتبعيها من أنصار “جبهة البوليساريو” ما يلي؟

“شطاري” توضح لمتتبعيها من أنصار “جبهة البوليساريو” ما يلي؟

شطاري "خاص"28 يناير 2017آخر تحديث : السبت 28 يناير 2017 - 9:52 مساءً

شطاري-هيئة التحرير:

بعد الضجة الكبيرة التي خلقتها مقالة نشرت مساء أمس بالمجلة الإلكترونية “شطاري” تحت عنوان:” يا شباب الجبهة، يجب أن تدركوا قبل غيركم أن التطاول على “شيبنا” أمر مرفوض البتة مهما تباعدت وجهات النظر بيننا” والموقعة باسم “محمد صالح الركيبي”، تعلن هيئة التحرير لمتتبعيها من أنصار “جبهة البوليساريو” ما يلي:

أولا- لطالما كانت المجلة الالكترونية “شطاري” سباقة إلى خلق نقاش حقيقي وبناء وهادف وموضوعي حول جميع القضايا المتعلقة بنزاع الصحراء منذ تأسيسسها، ولن تحيد عن خطها التحريري الذي رسمه شباب من أبناء الصحراء بكل تفان، مؤمنين بضرورة طرح الرأي والرأي الآخر دون غلو ولا مبالغة.

ثانيا- ترحب هيئة تحرير المجلة بجميع وجهات النظر ومقالات الرأي المتعلقة بنزاع الصحراء، سواء المؤيدة لجبهة البوليساريو أو المناصرة للمغرب، على أن يلتزم موقعوها بالإبتعاد عن القذف والنعوت المشينة في حق أي جهة كانت، نرحب بها مادامت تلتزم بالتحليل الهادف والبناء مهما كانت الأديولوجية التي تخدمها، ولعل في مقالات سابقة خير مثال على ذلك، وبريدنا الإلكتروني متوفر للجميع إذا التزم بالنقاط السالفة الذكر.

ثالثا- هيئة تحرير المجلة الإلكترونية “شطاري” لن تدخل أبدا في مواجهات مباشرة مع متتبعيها وحتى من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، رغم ما تتعرض له منذ فترة من حملة تحريضية مشينة من طرفي النزاع حول الصحراء، عندما يتعلق الأمر بتحرير أخبار أو مقالات لا تخدم مصالح إحدى الجهتين، لإيماننا فقط أننا في الطريق الصحيح لخلق نقاش حقيقي حول “قضية الصحراء” بتناول كل وجهات نظر المتدخلين في النزاع..

رابعا- هيئة تحرير “شطاري” لا يهمها أبدا من تخدم المقالات المنشورة في مجلتها، ما دام الأمر متاحا لمعالجة وجهتي نظر المتدخلين الرئيسيين في نزاع الصحراء (المغرب وجبهة البوليساريو).

خامسا- مواصلتنا تغطية الأحداث التي تدور رحاها بأقاليم الصحراء وبمخيمات اللاجئين الصحراويين بتندوف وأينما تواجد الإنسان الصحراوي عبر المعمور، كما عهدتمونا دائما أبدا، تغطيتنا لانتهاكات حقوق الإنسان بالمنطقة كانت أولى اهتماماتنا مهما كانت دوافعها والأديولوجية التي تخدم، في ذات الوقت سلطتنا الضوء على ما يحدث بالمخيمات بكل تجرد ومهنية، لأن ديدننا الحقيقي وهدفنا الأسمى الذي ندافع من أجله هو كرامة الإنسان الصحراوي وتمتيعه بحريته وكرامته أينما حل وارتحل.

سادسا- المجلة الإلكترونية “شطاري” مولود لشباب من أبناء الصحراء، لا تتلقى دعما ماديا من أي جهة معينة ولا تخدم أجندات فئة بعينها دون أخرى عكس عديد المنابر الإعلامية، وليس لها شريك اقتصادي، رأس مالها الحقيقي هو قراؤها الأفاضل، بهم ترتقي وتسموا وتنتشر..

سابعا- هيئة تحرير “شطاري” ليست ملزمة في كل مرة أن تبرر لقرائها الكرام ما ينشر عبرها من وجهات نظر اختلفوا أو اتفقوا حولها.

ختاما، نذكر بأننا نرحب بجميع وجهات النظر، على أن تحترم ذات الشروط التي أعلنا عنها، بعيدا عن ضجيج المصطلحات النابية وحديث المقاهي الذي ينحدر بصاحبه إلى أسفل الدرك.

والسلام

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"