“بلفقيه” يتحدى أخنوش ويدفع مجموعته لمعارضة المشاريع التنموية الملكية بكلميم-وادنون

“بلفقيه” يتحدى أخنوش ويدفع مجموعته لمعارضة المشاريع التنموية الملكية بكلميم-وادنون

شطاري "خاص"2 فبراير 2018آخر تحديث : الجمعة 2 فبراير 2018 - 8:23 مساءً

شطاري-كليميم:

كما هو متوقع، فقد صوتت بالرفض الأغلبية العددية المعارضة بمجلس جهة كليميم-وادنون على جميع نقاط جدول الأعمال البالغ عددها 19 نقطة أثناء الدورة الاستثنائية التي عقدت صباح اليوم الجمعة في مقر الجهة بكليميم، بشكل مغلق بأمر من والي الجهة “الناجم أبهي”.

وقد شهدت أشغال الدورة، اليوم الجمعة، ملاسنات وتبادل للاتهامات بين كل من رئيس المجلس الجهوي الدكتور عبد الرحيم بوعيدة والأعضاء الموالين له من جهة وأعضاء المعارضة التي يتزعمها المستشار البرلماني عبد الوهاب بلفقيه من جهة ثانية.

وتجدر الإشارة إلى أن رفض المعارضة التي يقودها عبد الوهاب بلفقيه لجميع النقاط المقترحة من طرف المكتب المسير للجهة، يأتي عشية فتح بلفقيه لباب مواجهة إعلامية مع رئيس حزب “التجمع الوطني للأحرار” عزيز أخنوش وتصريحاته الداعية إلى عدم تعطيل المشاريع التنموية الملكية، الأمر الذي لم يستصغه بلفقيه مطالبا بإيفاد لجنة تفتيش مركزية لمعرفة الأسباب الرئيسية للبلوكاج التنموي بالمجلس في محاولة لدفع المسؤولية عنه، علما أنه هو المتحكم في توجهات فريق المعارضة واختياراتها كما هو معلوم.

يذكر أن جدول الأعمال الذي تم رفضه اليوم أثناء الدورة الاستثنائية بمجلس جهة كليميم-وادنون قد ظل عالقا منذ حوالي خمس دورات سابقة نتيجة للصراع الدائر بين بلفقيه وبوعيدة، إلى أن تقدمت المعارضة قبل شهرين بطلب للرئيس لعقد دورة استثنائية لأجل الانتخاب والتصويت على رئيس لجنة المالية والبرمجة الشاغر منذ شهور بعد وفاة رئيسها السابق “الحسن اكجكال”، لكن مكتب الجهة أضاف 18 نقطة لهذا الطلب ما لم تقبله المعارضة من جانبها وجعلها تقاطع الدورة الاستثنائية التي كانت هي نفسها قد دعت إليها.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري "خاص"