ضربة سياسية قوية لولد الرشيد تنهي وجود الأحرار بجماعة الدشيرة

شطاري خاص2 يوليو 2026
ضربة سياسية قوية لولد الرشيد تنهي وجود الأحرار بجماعة الدشيرة

 

نجح حزب الاستقلال في بسط نفوذه الكامل على جماعة الدشيرة الترابية بإقليم العيون، عقب التحاق جميع المنتخبين المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بصفوف الحزب، في تحول يعيد رسم الخريطة السياسية بالمنطقة ويجعل المجلس الجماعي استقلاليا بالكامل.

واستقبل مولاي حمدي ولد الرشيد، عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال ومنسق الجهات الجنوبية الثلاث، اليوم الخميس، الملتحقين الجدد بالحزب، ويتعلق الأمر بعمار ازفاطي، عضو المجلس الإقليمي بالعيون، إلى جانب أحمد الزين، ولحسن لعبيدي، وسيدي عثمان ازفاطي، وهم أعضاء بمجلس جماعة الدشيرة الترابية، بعدما قرروا الالتحاق رسميا بحزب الميزان.

ويعد هذا التحول السياسي سابقة في تاريخ المنطقة، بالنظر إلى انتقال جميع مكونات المجلس الجماعي إلى حزب الاستقلال، الشيء الذي يجعل جماعة الدشيرة أول مجلس جماعي بالأقاليم الجنوبية يوحد جميع أعضائه تحت الانتماء السياسي نفسه، في مشهد يعكس قوة التنظيم الحزبي وقدرته على استقطاب أعضاء مؤثرين في أحزاب أخرى.

ويأتي هذا المكسب السياسي ثمرة للمجهودات التي قادها سيداتي بنمسعود، رئيس جماعة الدشيرة، الذي نجح في إقناع أعضاء المجلس المنتمين إلى حزب التجمع الوطني للأحرار بالانضمام إلى حزب الاستقلال، انطلاقا من رؤية تقوم على توحيد الصفوف وتغليب المصلحة العامة، وتوفير شروط العمل الجماعي والتشاركي لخدمة الساكنة وتسريع وتيرة التنمية المجالية.

وأكدت هذه الخطوة، بحسب متابعين للشأن المحلي، المكانة التنظيمية التي بات يحظى بها حزب الاستقلال بالجهات الجنوبية، تحت قيادة مولاي حمدي ولد الرشيد، الذي يواصل تعزيز حضوره السياسي واستقطاب كفاءات ومنتخبين من مختلف الجماعات الترابية، بشكل يعزز موقع الحزب كأحد أبرز الفاعلين السياسيين بالمنطقة.

كما عكس اللقاء الذي احتضنه مولاي حمدي ولد الرشيد حرص قيادة الحزب على مواكبة الدينامية التنظيمية التي يشهدها إقليم العيون، وتوفير الظروف الكفيلة بتوحيد الجهود بين المنتخبين من أجل تنزيل مشاريع تنموية تستجيب لتطلعات الساكنة وتواكب الأوراش المفتوحة بالأقاليم الجنوبية.

وحضر هذا الاستقبال إلى جانب سيداتي بنمسعود، أحمد الموساوي، عضو مجلس جماعة الدشيرة وعضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال، في تأكيد على الانخراط الجماعي لقيادات ومنتخبي الحزب في ترسيخ هذا التحول السياسي الذي يكرس، وفق مؤيدي الحزب، مرحلة جديدة عنوانها توحيد الجهود وتغليب التنمية على منطق الاصطفافات السياسية التقليدية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


عاجل