“علي هبان” يلتحق بحزب الاستقلال.. تجربة سياسية وتنظيمية وازنة تعزز صفوف الحزب بمدينة العيون

شطاري خاص6 سبتمبر 2026
“علي هبان” يلتحق بحزب الاستقلال.. تجربة سياسية وتنظيمية وازنة تعزز صفوف الحزب بمدينة العيون

استقبل حمدي ولد الرشيد، الشاب علي هبان، وذلك عقب إعلانه رسمياً التحاقه بحزب الاستقلال، في خطوة سياسية وتنظيمية لافتة تعكس اتساع دائرة الانخراط في صفوف الحزب، وانفتاحه على الكفاءات والفعاليات التي راكمت تجربة في العمل السياسي والتنظيمي بمدينة العيون.

ويأتي التحاق “هبان” بحزب الاستقلال بعد مسار سياسي وتنظيمي داخل حزب التقدم والاشتراكية، حيث سبق له أن شغل مجموعة من المسؤوليات والمهام، من بينها عضوية اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، وعضوية المكتب الوطني للشبيبة الاشتراكية، وعضوية المجلس المركزي، فضلا عن توليه مهمة منسق الجهات الجنوبية الثلاث للشبيبة الاشتراكية، قبل أن يقدم استقالته من الحزب.

ويشكل هذا المسار السياسي والتنظيمي رصيدا من التجربة والممارسة الميدانية، يجعل من التحاق علي هبان بحزب الاستقلال إضافة جديدة إلى صفوف الحزب، خصوصا في ظل الدينامية التي تعرفها الساحة السياسية والتنظيمية بمدينة العيون.

وشكل اللقاء مناسبة للترحيب بالسيد علي هبان داخل البيت الاستقلالي، والتأكيد على أهمية استقطاب الكفاءات والطاقات المحلية التي راكمت تجارب في العمل السياسي، بما يعزز الحضور التنظيمي والسياسي للحزب، ويفتح المجال أمام مزيد من الانفتاح على مختلف الفعاليات والشرائح المجتمعية.

وأكد السيد مولاي حمدي ولد الرشيد، خلال هذا اللقاء، أن حزب الاستقلال يظل فضاء مفتوحاً أمام مختلف الطاقات والكفاءات التي تؤمن بالعمل السياسي المؤسساتي، وتطمح إلى المساهمة في خدمة الوطن والمواطنين، والدفاع عن مصالح الساكنة، والمساهمة في مواصلة مسار التنمية، في إطار الالتزام بمبادئ الحزب وثوابته واختياراته السياسية.

من جانبه، عبر علي هبان عن اعتزازه بالانضمام إلى حزب الاستقلال، مؤكدا أن اختياره يأتي انطلاقا من قناعته بأهمية العمل السياسي المؤسساتي، ورغبته في مواصلة مساره في العمل العام من داخل حزب الاستقلال، والإسهام إلى جانب مناضلي الحزب وفعالياته في خدمة مدينة العيون وساكنتها.

ويأتي هذا الالتحاق في سياق حركية سياسية وتنظيمية متواصلة يعرفها حزب الاستقلال بمدينة العيون، واستعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، حيث يسعى الحزب إلى تعبئة مختلف مكوناته وفعالياته، والانفتاح على الطاقات والكفاءات المحلية، وتعزيز حضوره وتأطيره السياسي والتنظيمي.

ويعكس انضمام شخصية راكمت تجربة في العمل السياسي والتنظيمي، من قبيل الشاب علي هبان، رهان حزب الاستقلال على الكفاءات والطاقات المحلية، وقدرته على استقطاب تجارب جديدة وإدماجها ضمن مشروعه السياسي والتنظيمي.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


عاجل