في سياق الجدل الذي رافق ملف معتقلي أحداث مخيم أكديم إزيك، برز حزب الاستقلال باعتباره من أبرز الأصوات السياسية التي بادرت إلى المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين، حيث ظل هذا المطلب حاضرًا في مواقف وتصريحات قيادات الحزب، في وقت كانت فيه القضية لا تزال تثير نقاشًا سياسيًا وحقوقيًا واسعًا.
و دعا قياديو الحزب إلى إطلاق سراح معتقلي أكديم إزيك، في مواقف موثقة تعكس انخراط الحزب في هذا الملف منذ سنوات.
وتكتسي هذه المواقف أهمية خاصة بالنظر إلى أن حزب الاستقلال لم يكتفِ بالتعاطي مع القضية من زاوية سياسية ظرفية، حيث جعل المطالبة بمعالجة ملف المعتقلين وإيجاد حل لهذا الملف جزءًا من مواقفه المعلنة.
وتُظهر وثائق وتغطيات صحفية تعود إلى سنوات سابقة أن الحزب جدد، في أكثر من مناسبة، مطالبته بإطلاق سراح معتقلي أحداث أكديم إزيك، وهو ما يجعل من المشروع التذكير اليوم بأن حزب الاستقلال كان في طليعة الأصوات السياسية المغربية التي رفعت مطلب إطلاق سراح هؤلاء المعتقلين.
ويأتي استحضار هذا الموقف في ظل استمرار النقاش حول الذاكرة السياسية والحقوقية لأحداث أكديم إزيك، وما رافقها من مواقف متباينة، بما يؤكد أن موقف حزب الاستقلال في هذا الملف يعود إلى سنوات، ولم يكن وليد التطورات السياسية الراهنة.



