سجلت القيادية الاستقلالية والوزيرة نعيمة بنيحي حضورا بارزاً في التجمع الجماهيري الكبير الذي نظمه حزب الاستقلال بمدينة العيون، الاحد، في محطة انتخابية مهمة قدرت الجهة المنظمة عدد المشاركين فيها بنحو 60 ألف شخص، في مشهد جسّد حجم التعبئة التي رافقت هذا الموعد السياسي بالأقاليم الجنوبية.
وحضرت بنيحي في قلب هذه المحطة إلى جانب القيادي الاستقلالي مولاي حمدي ولد الرشيد والأمين العام للحزب نزار بركة، لتبرز مرة أخرى ضمن الوجوه النسائية التي يراهن عليها حزب الاستقلال لتعزيز حضوره التنظيمي والسياسي، وترسيخ مكانة المرأة داخل صفوف القيادة الاستقلالية.
ويأتي حضور نعيمة بنيحي في العيون امتدادا لدينامية ميدانية هامة، بعدما تنقلت خلال الفترة الأخيرة بين عدد من أقاليم وجهات المملكة، مواكبة للتظاهرات واللقاءات الحزبية التي نظمها حزب الاستقلال، في حضور يعكس انخراطها في العمل التنظيمي والتعبئة السياسية على المستوى الوطني.
وتحمل مشاركة بنيحي في هذه الجولات دلالة خاصة باعتبارها نموذجاً للمرأة الاستقلالية التي تجمع بين المسؤولية الحكومية والحضور الحزبي والميداني، في وقت يولي فيه الحزب أهمية متزايدة لتعزيز حضور الكفاءات النسائية في مواقع القرار والعمل التنظيمي.
وفي العيون، برز هذا الحضور للوزيرة الاستقلالية ضمن مشهد جماهيري واسع تصدره مولاي حمدي ولد الرشيد أحد أبرز الوجوه الاستقلالية في الأقاليم الجنوبية، إلى جانب نزار بركة الذي قاد هذه المحطة سياسياً، بينما شكل حضور بنيحي أحد العناوين اللافتة للمشاركة النسائية والقيادية في اللقاء.
ويعكس هذا المشهد، بحسب رهانا متزايدا على نساء استقلاليات قادرات على الحضور في الميدان ومواكبة الدينامية الحزبية بمختلف جهات المملكة، وهو الدور الذي برزت فيه نعيمة بنيحي خلال عدد من المحطات الأخيرة، من خلال حضورها إلى جانب قيادات الحزب ومشاركتها في لقاءاته الجماهيرية.
وتكتسي محطة العيون أهمية خاصة داخل أجندة الحزب، بالنظر إلى الرمزية السياسية للأقاليم الجنوبية، وبالنظر كذلك إلى حجم الحشد الذي شهدته المدينة، والذي قدمه المنظمون في حدود 60 ألف مشارك، في واحدة من أبرز التظاهرات الجماهيرية لحزب الاستقلال خلال الفترة الأخيرة.
وبين حضور مولاي حمدي ولد الرشيد القوي في الأقاليم الجنوبية، والقيادة السياسية لنزار بركة، يبرز اسم نعيمة بنيحي كوجه نسائي استقلالي حاضر في الميدان، وضمن جيل من القيادات النسائية التي يبدو أن الحزب يراهن عليها لتعزيز حضوره التنظيمي والسياسي في المرحلة المقبلة.
وهكذا، لم تكن مشاركة بنيحي في تجمع العيون مجرد حضور بروتوكولي، بل جاءت ضمن مسار ميداني متواصل جعل منها إحدى الواجهات النسائية البارزة في الدينامية الجديدة لحزب الاستقلال، ورسالة واضحة بشأن الرهان على المرأة الاستقلالية القيادية كشريك أساسي في التعبئة والتنظيم والاستحقاقات المقبلة.



