أثبتت الانتخابات التشريعية التي جرت يوم أمس 23 شتنبر 2026 بمدينة العيون أن الاستعداد الجيد والتنسيق المؤسساتي شكلا عنصرين أساسيين لضمان مرور الاستحقاقات الانتخابية في أجواء هادئة ومنظمة، وهو ما عكسته المعطيات المسجلة منذ الساعات الأولى لعملية الاقتراع.
وفي هذا السياق، برز دور والي جهة العيون الساقية الحمراء وعامل إقليم العيون، عبد السلام بكرات، في الإشراف الترابي على مختلف الترتيبات المرتبطة بهذا الاستحقاق، في إطار الاختصاصات الإدارية والقانونية المخولة للسلطات الترابية.
وقد سبقت يوم الاقتراع تحضيرات مكثفة على المستوى التنظيمي واللوجستي، بهدف ضمان جاهزية مكاتب التصويت وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال الناخبين والناخبات.
وتفيد كل المعطيات بأن “بكرات” دخل مرحلة الاستعدادات للانتخابات مستفيدا من تجربة متراكمة في تدبير عدد من المحطات الانتخابية والاستفتائية السابقة، مع التركيز على الانضباط والصرامة في تنفيذ الترتيبات التنظيمية.
ومع انطلاق عملية التصويت، بدا واضحا أن مختلف مكاتب الاقتراع بمدينة العيون كانت مهيأة لاستقبال الناخبين، بما أتاح للهيئة الناخبة ممارسة حقها في التصويت ضمن إطار تنظيمي اتسم بالسلاسة والانسيابية. كما رافق ذلك حضور إداري وأمني لتأمين السير العادي للعملية وضمان احترام الترتيبات المعمول بها.
وعلى مستوى الإقبال، سجل يوم الاقتراع مؤشرات لافتة، إذ بلغت نسبة المشاركة بجهة العيون الساقية الحمراء 77.50 في المائة، وتقديم العيون 80.35 في المائة.
ولم يكن ارتفاع نسبة المشاركة هو المؤشر الوحيد على سير العملية في ظروف عادية، إذ وصفت تغطيات إعلامية أجواء التصويت بمدينة العيون بالتنظيم والسلاسة، مع تسجيل توافد متواصل للناخبين والناخبات على مكاتب الاقتراع.
كما أظهرت المعطيات الميدانية المنشورة أن العملية استمرت بشكل منتظم، مع توفير الترتيبات اللازمة لتمكين مختلف فئات الناخبين من ممارسة حقهم الانتخابي.
وفي هذا الإطار، تواصل بروز والي الجهة “عبد السلام بكرات” باعتباره المسؤول الترابي الذي تولى الإشراف العام على التنسيق الإداري المرتبط بالاستحقاق داخل نطاق اختصاصه، خصوصا فيما يتعلق بتعبئة المصالح المعنية وضمان جاهزية الوسائل البشرية واللوجستية؛ كما أن سلامة العملية الانتخابية تبقى، في طبيعتها، نتيجة عمل جماعي تشارك فيه السلطات الإدارية والأمنية والمصالح المختصة والأطر المشرفة على مكاتب التصويت، إلى جانب الأحزاب والمرشحين والناخبين، تحت إشراف مباشر من السيد الوالي.
كما أن التحضيرات التي سبقت الاقتراع عكست حرص السلطات الترابية على ضبط الإطار المؤسساتي للعملية الانتخابية، من خلال عقد لقاءات مع ممثلي الأحزاب واللوائح المتنافسة والتذكير بالقواعد المنظمة للاستحقاق.
وقد تناولت تغطيات صحفية هذه اللقاءات، مشيرة إلى تأكيد والي الجهة على ضرورة احترام الاختصاصات والأدوار المؤسساتية خلال المرحلة الانتخابية.
ومن زاوية أوسع، فإن نجاح أي استحقاق انتخابي يكمن في مدى قدرة مختلف المتدخلين على ضمان استمرار العملية في ظروف عادية، واحترام الإجراءات القانونية، وتمكين الناخبين من الوصول إلى مكاتب التصويت وممارسة حقهم دون عراقيل.
وبالنظر إلى المعطيات المنشورة بشأن انتخابات 23 شتنبر بمدينة العيون، فإن المؤشرات المتوفرة أظهرت عملية انتخابية اتسمت بالتنظيم والإقبال المتواصل، وهي عناصر تعكس مستوى الاستعداد الذي سبق يوم الاقتراع.
وبذلك، يمكن القول إن الانتخابات التشريعية بمدينة العيون مرت في أجواء اتسمت بالهدوء والتنظيم والسلاسة، مع تسجيل مشاركة مرتفعة خلال مختلف مراحل يوم الاقتراع.



