بوريطة يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل أسابيع من قرار مجلس الأمن حول الصحراء

شطاري خاص26 سبتمبر 2026
بوريطة يلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل أسابيع من قرار مجلس الأمن حول الصحراء

التقى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، في لقاء يكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى توقيته، قبل أسابيع قليلة من محطة أكتوبر في مجلس الأمن المرتبطة بملف الصحراء وتجديد ولاية بعثة “مينورسو”، التي تنتهي ولايتها الحالية في 31 أكتوبر 2026.

وتحظى موسكو بثقل خاص في هذا الملف باعتبارها عضوا دائما في مجلس الأمن وصاحبة حق النقض، غير أن سجل تصويتها خلال السنوات الأخيرة يظهر اعتمادها خيار الامتناع بدلا من تعطيل القرارات باستخدام الفيتو.

وامتنعت روسيا عن التصويت على القرار 2797 في أكتوبر 2025، كما فعلت مع القرارين 2756 عام 2024 و2703 عام 2023، من دون التصويت ضدهما أو إسقاطهما بالفيتو.

ويأتي لقاء بوريطة ولافروف بعد يوم واحد من مباحثات أجراها وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف مع نظيره الروسي في نيويورك.

ووفق البيان الرسمي الجزائري، تناول اللقاء بصورة مباشرة قضية الصحراء، واتفق الطرفان على مواصلة التشاور والتنسيق بشأنها ثنائيا وفي إطار المنظمات متعددة الأطراف.

ويعكس تتابع اللقاءين المغربي والجزائري مع رئيس الدبلوماسية الروسية حجم الرهان على الموقف الروسي قبيل استحقاق أكتوبر، فبالنسبة إلى الرباط، تظل الأولوية تفادي أي تحول روسي نحو تعطيل مسار مجلس الأمن، بينما تسعى الجزائر إلى الحفاظ على حضور رؤيتها داخل النقاش الأممي.

وبذلك تصبح موسكو إحدى أبرز العواصم التي تتجه إليها الأنظار قبل جلسة أكتوبر، خصوصا أن سلوكها التصويتي في السنوات الأخيرة أظهر مسافة من الصياغات الغربية للقرارات، ولكن من دون الانتقال إلى استخدام الفيتو لإسقاطها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


عاجل