كشف محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عقب اللقاء الذي جمع، صباح اليوم الأربعاء، وفدا من حزبه برئيسة الحكومة المكلفة فاطمة الزهراء المنصوري، في إطار مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة، أن الاجتماع شكّل مناسبة لفتح “نقاش مسؤول”، طبعته لغة الوضوح والصراحة، وتم خلاله استشراف التحديات المستقبلية التي تنتظر المغرب، إلى جانب التداول بشأن تصور المنصوري للمرحلة المقبلة وما تحمله من رهانات.
وشدد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار على أن حزبه، باعتباره “حزبا مسؤولا”، سيواصل الإسهام خلال المرحلة المقبلة بما يستحضر، قبل كل شيء، المصلحة العليا للوطن في مختلف اللحظات، مؤكدا بذلك استعداد الحزب لتحمل مسؤوليته والإسهام في المرحلة السياسية المقبلة.
وتمنى محمد شوكي لفاطمة الزهراء المنصوري التوفيق في مهامها، موضحا أن اللقاء أتاح كذلك فرصة للتداول بشأن تصور رئيسة الحكومة المكلفة للمستقبل، في سياق المشاورات الجارية المتعلقة بتشكيل الحكومة الجديدة.
وتقدم رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار بتهنئته إلى فاطمة الزهراء المنصوري بمناسبة تعيينها من طرف الملك محمد السادس رئيسة للحكومة وتكليفها بتشكيل الحكومة الجديدة، معبراً عن اعتزاز حزبه بالثقة الملكية التي حظيت بها المنصوري.
واعتبر شوكي أن تعيين المنصوري، باعتبارها أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة المغربية، يمثل “لحظة تاريخية في التاريخ السياسي المغربي”، مبرزا اعتزاز التجمع الوطني للأحرار بهذا الحدث وما يحمله من دلالة في المسار السياسي للمملكة.
يشار إلى أن وفد التجمع الوطني للأحرار، ضم، إلى جانب محمد شوكي، القيادي التجمعي رشيد الطالبي العلمي، ومحمد بوسعيد، بينما غاب عنه رئيس الحكومة المنتهية ولايتها عزيز أخنوش، فيما كان في استقباله من جانب حزب الأصالة والمعاصرة عدد من قيادات الحزب، من بينهم عبد اللطيف وهبي وفوزي لقجع وأحمد أخشيشن.



