جون أفريك: وساطة ملكية تنهي صراعا على السلطة في مالي

جون أفريك: وساطة ملكية تنهي صراعا على السلطة في مالي

شطاري خاص18 يوليو 2020آخر تحديث : السبت 18 يوليو 2020 - 5:03 مساءً

شطاري-العيون

كشفت مجلة جون أفريك الفرنسية أن الملك محمد السادس قاد وساطة سرية، من الرباط، بين الإمام المالي محمود ديكو والرئيس المالي إبراهيم بوبكر كيتا.

وأكدت المجلة الفرنسية المختصة في الشأن الإفريقي ، وفق مانقله موقع le 12، أن وزير الخارجية ناصر بوريطة، قام بقيادة وساطة سرية بين الإمام محمود ديكو زعيم حركة 5 يونيو، والرئيس إبراهيم بوبكر كيتا ، وذلك بناء على تعليمات محددة من الملك محمد السادس، في أعقاب المظاهرات العنيفة التي شهدتها المالية باماكو يوم العاشر من شهر يوليوز الجاري وخلفت أربعة عشر قتيلاً وأكثر من مائة جريح؛

وأضافت “جون أفريك”،  أن سفير المملكة المغربية لدى باماكو حسن الناصري، توجه إلى منزل الإمام ديكو صباح يوم الحادي عشر من يوليوز الجاري، حاملاً معه رسالة من السلطات المغربية تدعو فيها ” إلى التهدئة وتقترح وساطة مغربية لتقريب مواقف المعسكرين””، وفق ما نقلت المجلة عن مصدر في الرباط. وهو ما أكده لـ”جون أفريك” مصدر مقرب من الإمام محمود ديكو، قائلاً إن ” العاهل المغربي محمد السادس شخصية أفريقية عظيمة، عندما يدعو إلى الهدوء، نستمع إليه، خاصة وأن الإمام لا يحب العنف “.

وأوضحت “جون أفريك” أن الإمام ديكو، وخلال لقائه مع السفير المغربي بمالي، حدد شروطه لاستئناف الحوار: الإفراج عن قادة الاحتجاجات المعتقلين، وحل المحكمة العليا، وتعيين حكومة توافقية، ثم إجراء انتخابات تشريعية جزئية، و بعد ذلك، تم استقبال سفير الرباط لدى باماكو من قبل الرئيس المالي إبراهيم أبوبكر كيتا، في نهاية فترة ما بعد الظهر، واستمر لقاء الرجلين حتى وقت متأخر، تؤكد “جون أفريك” ، موضحة أن الرئيس كيتا استجاب بشكل إيجابي لمعظم طلبات الإمام ديكو.

وفي اليوم الموالي، زار السفير المغربي بيت الإمام محمد ديكو مرة جديدة يوم الثاني عشر من يوليوز الجاري، في لقاء حصل فيه على وعد من رجل الدين القوي على الالتزام بخطاب تهدئة، بالإضافة إلى تعليق المظاهرات،  وأوضحت الجريدة ، أن هذه النتيجة المهمة والإيجابية تعود إلى حد كبير إلى المكانة التي يتمتع بها الملك محمد السادس في مالي، فضلاً عن التقارب في المجال الديني بين هذين البلدين حيث يسود الإسلام المالكي.

رابط مختصر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

شطاري خاص