الدكتور الشاب مامينا الشيخ ماء العينين : دبلوماسية شبيبة، امتداد إفريقي، ودينامية اقتصادية بنواكشوط

شطاري خاص7 يوليو 2026
الدكتور الشاب مامينا الشيخ ماء العينين : دبلوماسية شبيبة، امتداد إفريقي، ودينامية اقتصادية بنواكشوط

*1. دبلوماسية الشبيبة: جسر مغربي-موريتاني جديد*

تصدر اسم *الدكتور مامينا الشيخ ماء العينين*، رئيس شبيبة حزب البيئة والتنمية المستدامة المغربي، المشهد الحزبي بعد توقيعه في نواكشوط على مذكرة تعاون وتفاهم مع *حزب تجمع الشباب الوطني الديمقراطي الموريتاني*، ممثلاً برئيسه النائب البرلماني مامينا ابا حيدا.

الاتفاق جاء بعد *سلسلة لقاءات ومشاورات* أجراها مامينا ماء العينين مع فاعلين وسياسيين موريتانيين، بهدف توسيع قنوات التواصل الحزبي بين البلدين.

وحددت المذكرة أهدافها في 3 محاور:
1. *الدبلوماسية الحزبية* وتبادل التجارب بين الشباب السياسي.
2. *دعم التنمية المستدامة* خصوصاً في الأقاليم الصحراوية.
3. *ترسيخ التعاون* عبر تبادل الزيارات وتنظيم لقاءات مشتركة تخدم المصالح المشتركة للمغرب وموريتانيا.

*2. امتداد العلاقات في العمق الإفريقي*

يرتبط الدكتور مامينا ماء العين بشبكة علاقات إفريقية تعكس وزن شبيبة حزبه خارج المغرب. ووفق المعطيات المتداولة، *هنأه مستشار الرئيس السنغالي السابق حاج عمر صو* بعد انتخابه رئيساً لشبيبة حزب البيئة والتنمية المستدامة، بصفته مستشاراً له، في خطوة تعكس ثقة قيادات إفريقية في دوره الشبابي والحزبي.
و هنأه أيضا المرشح السابق لرئاسة دولة النيجر النائب البرلماني عبد الرحمان عمارو
هذا الامتداد يمنح الدبلوماسية الحزبية المغربية بعداً قارياً، ويضع الشباب المغربي في موقع تواصل مباشر مع قيادات ونخب إفريقية، بعيداً عن القنوات الرسمية فقط.

*3. البعد الاقتصادي: إدارة وتنظيم المعرض المغربي بنواكشوط*

لم يقتصر دور الدكتور مامينا على السياسة الحزبية. فقد *تولى إدارة وتنظيم “المعرض المغربي” بنواكشوط*، الذي شكل دينامية اقتصادية فعالة.

المعرض جمع مقاولات مغربية وموريتانية في قطاعات الصناعة، التجارة، الفلاحة، والخدمات، وفتح قنوات مباشرة للشراكة والاستثمار بين الفاعلين الاقتصاديين من الجانبين. نجاح المعرض عز صورة المغرب كشريك تنموي لموريتانيا، وأظهر قدرة شبيبة الأحزاب على تحريك الملف الاقتصادي بجانب السياسي.

*4. امتداد تاريخي لاسم “ماء العينين”*

الدور الحالي يتقاطع مع إرث تاريخي كبير. فـ *الشيخ ماء العينين* 1830 – 1910 كان عالماً ومجاهداً موريتانياً بنى مدينة السمارة سنة 1897، وكانت زاويته جسراً دينياً وسياسياً بين الصحراء والمخزن المغربي.

اليوم يعيد حفيده الدكتور مامينا إنتاج هذا الجسر، لكن بأدوات جديدة: *حزب، شبيبة، معارض اقتصادية، وعلاقات إفريقية مباشرة*.
الدكتور مامينا الشيخ ماء العين يقدم نموذج “القيادي الشاب” متعدد الأبعاد:
*حزبياً* بتوقيع اتفاقات في نواكشوط، *إفريقياً* عبر علاقاته مع قيادات مثل الرئيس السنغالي السابق حاج عمر صو، *واقتصادياً* عبر إدارة معرض مغربي كان له أثر مباشر على التعاون الثنائي.

بهذا يكون قد حول الاسم من رمز تاريخي إلى مشروع شبابي معاصر يخدم تقارب المغرب مع محيطه الموريتاني والإفريقي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


عاجل