تشهد الاستحقاقات الانتخابية بمدينة بوجدور حركية لافتة، في ظل تصاعد الحضور السياسي والتواصلي لعدد من الأسماء والفعاليات المحلية.
وفي مقدمة الأسماء التي تحظى بمتابعة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، يبرز سيدي براهيم خيا وسيداتي بومهدي.
وعلى مستوى المنصات الرقمية، استطاع خيا وسيداتي الحفاظ على حضور متواصل، من خلال التفاعل مع النقاشات المرتبطة بالشأن المحلي ومواكبة أجواء الحملة الانتخابية. هذا الحضور جعل اسميهما من بين الأكثر تداولاً ومتابعة في النقاش الانتخابي المحلي، خصوصاً مع ارتفاع وتيرة المنشورات والتعليقات والتفاعلات مع اقتراب موعد الاستحقاق.
أما على أرض الواقع، فتبدو الصورة أكثر وضوحاً مع “ابا عبد العزيز” من خلال الحضور في مختلف الفضاءات واللقاءات والتواصل المباشر مع المواطنين. ويُنظر إلى هذا الجانب باعتباره عاملاً مهماً في قياس مدى قدرة المرشحين والفاعلين السياسيين على تحويل الحضور الرقمي إلى تواصل ميداني مباشر مع الناخبين.
ويرى متابعون للشأن الانتخابي ببوجدور أن الجمع بين الحضور على مواقع التواصل والحضور الميداني أصبح من أبرز سمات الحملات الانتخابية الحديثة، خصوصاً في ظل الدور المتزايد للمنصات الرقمية في صناعة النقاش العام.
ومع استمرار الحملة الانتخابية، تبقى الكلمة الأخيرة لصناديق الاقتراع، فيما تتواصل المنافسة بين مختلف الأسماء واللوائح الساعية إلى استقطاب ثقة الناخبين. وبين زخم مواقع التواصل وحضور الميدان، تترقب الساحة البوجدورية ما ستفرزه النتائج النهائية من موازين جديدة في المشهد السياسي المحلي.



