العيون. جدل داخل المدرسة العليا للتكنولوجيا بسبب شكاوى الطلبة من ضعف التكوين وآفاق ما بعد التخرج

شطاري خاص6 مارس 2026
العيون. جدل داخل المدرسة العليا للتكنولوجيا بسبب شكاوى الطلبة من ضعف التكوين وآفاق ما بعد التخرج

تعيش المدرسة العليا للتكنولوجيا بمدينة العيون، التابعة لجامعة ابن زهر، على وقع انتقادات متزايدة من طرف عدد من الطلبة الذين عبروا عن استيائهم من ما وصفوه بـ“ضعف جودة التكوين” في بعض المسالك، معتبرين أن الأمر يعود إلى محدودية التأطير البيداغوجي وضعف كفاءة بعض الأساتذة في مواد أساسية.

ويؤكد الطلبة أن هذه الإشكالات تؤثر بشكل مباشر على مستوى التحصيل العلمي وتضعف فرصهم في اكتساب المهارات التقنية التي يفترض أن توفرها هذه المؤسسة الجامعية.

وفي السياق نفسه، يشير بعض الطلبة إلى أن عددا من المسالك تعاني من خصاص في التأطير أو من أساليب تدريس تقليدية لا تواكب متطلبات سوق الشغل، الأمر الذي يخلق فجوة بين التكوين النظري والتطبيق العملي. ورغم أن المدرسة تضم مئات الطلبة في تخصصات تقنية مختلفة، فإن بعضهم يرى أن جودة التكوين لا ترقى دائما إلى تطلعات الطلبة الذين يلجون المؤسسة أملا في تكوين تطبيقي قوي يؤهلهم للاندماج المهني.

ولا تقف معاناة الطلبة عند حدود التكوين فقط، إذ يشتكي العديد منهم من محدودية فرص متابعة الدراسة بعد الحصول على الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا (DUT)، حيث يواجه الخريجون منافسة كبيرة على عدد محدود من المقاعد في الإجازات المهنية أو المدارس العليا، ما يضعهم أمام خيارات صعبة بين البحث المبكر عن عمل أو إعادة التوجيه الأكاديمي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


عاجل